كان مقتل الحارث بن عمير -رسول رسول الله إلى شرحبيل بن عمرو- شرارة غزوة مؤتة؛ حيث أصر الرسول على رد كرامة الدولة الإسلامية، ثم تلاها غزوة تبوك لصد هجوم الرومان، وسار الصِّدِّيق على درب الرسول فأخرج جيش أسامة لقتال الرومان، ثم قضى على فتنة الردة، وأخرج الجيوش الإسلامية هنا وهناك لفتح بلاد فارس وبلاد الشام
كان مقتل الحارث بن عمير -رسول رسول الله إلى شرحبيل بن عمرو- شرارة غزوة مؤتة؛ حيث أصر الرسول على رد كرامة الدولة الإسلامية، ثم تلاها غزوة تبوك لصد هجوم الرومان، وسار الصِّدِّيق على درب الرسول فأخرج جيش أسامة لقتال الرومان، ثم قضى على فتنة الردة، وأخرج الجيوش الإسلامية هنا وهناك لفتح بلاد فارس وبلاد الشام