من الشبهات التي اتهم بها غير المنصفين النبي محمدا هي صفة العنف، ويستدلون على ذلك بأن الرسول خاض 27 غزوة، وأرسل 38 سرية للقتال في حياته، وتوجد في الآيات القرآنية ما تتحدث عن محاربة المخالفين. والملاحظ أن الغربيين لا قداسة في كتبهم للأنبياء، ويسبون الذات الإلهية بغير علم، ووصف العنف كان بخلاف ما أذاعوا وروجوا، وعلينا أن ندرك أن الحروب يجب ألا تعزل عن سياقها التاريخي لمعرفة الأسباب
من الشبهات التي اتهم بها غير المنصفين النبي محمدا هي صفة العنف، ويستدلون على ذلك بأن الرسول خاض 27 غزوة، وأرسل 38 سرية للقتال في حياته، وتوجد في الآيات القرآنية ما تتحدث عن محاربة المخالفين. والملاحظ أن الغربيين لا قداسة في كتبهم للأنبياء، ويسبون الذات الإلهية بغير علم، ووصف العنف كان بخلاف ما أذاعوا وروجوا، وعلينا أن ندرك أن الحروب يجب ألا تعزل عن سياقها التاريخي لمعرفة الأسباب