تولى الظاهر بيبرس - الذي كان يطلق عليه أبو الفتوحات - الحكم بعد سيف الدين قطز، فوجد عددًا من المشكلات التي تهدد وحدة المسلمين تحت راية واحدة (المماليك)، منها: بقايا الأيوبيين، ووجود التتار في آسيا الصغرى والعراق والشام، ووجود ممالك للصليبيين في عكا وأنطاكية وطرابلس ويافا، ونجح في تجميع المسلمين تحت راية واحدة في الشام ومصر فحقق انتصارات عظيمة، ثم بدأت مشكلات مع التتار فعقد هدنة مع الصليبيين في عكا وطرابلس
تولى الظاهر بيبرس - الذي كان يطلق عليه أبو الفتوحات - الحكم بعد سيف الدين قطز، فوجد عددًا من المشكلات التي تهدد وحدة المسلمين تحت راية واحدة (المماليك)، منها: بقايا الأيوبيين، ووجود التتار في آسيا الصغرى والعراق والشام، ووجود ممالك للصليبيين في عكا وأنطاكية وطرابلس ويافا، ونجح في تجميع المسلمين تحت راية واحدة في الشام ومصر فحقق انتصارات عظيمة، ثم بدأت مشكلات مع التتار فعقد هدنة مع الصليبيين في عكا وطرابلس